[ خيمة التضامن مع الأقصى المبارك ] - الــوكــر

نقوشٌ عتيقة :

♠   على أجنحة العزّة !    ♠    أمي و ابن أمي    ♠    وَ سآتيكم مِنَ الأسرَارِ عشراً ..!    ♠    صباح الخير هنا غزة    ♠    أفقِدُني حيثُ وَجهك .!    ♠    ونطقت الدنيا !    ♠    الموتى أبداً لايتكلمون !    ♠    حكايا جدتي : حديث الطاحونة    ♠    { حُلمٌ على رملـٍ أزرق .. }    ♠    قَطرَةٌ    ♠     ( متّفقٌ عليه ) ..!    ♠    { إليَكِ ..بَعدَ الشَّوقِ عِطراً وصَدى }    ♠    تَسْكُنُ كَوْنيِ    ♠    هَـذَيـانٌ .. فِي حَضْرَةِ الشَّوْقْ !    ♠    بُـسْـتَـانُ مَـشَـاعِـرْ !    ♠    ماتَسرَّب إليهِ الخريفُ يُهملُ / بِلا شفقة !    ♠

أنـشـطـة مـشـبـوهـة

من أجل الأقصى

العودة   الــوكــر > °l||l° الحديقة الخلفية °l||l° > رقعة شطرنج

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-03-2010, 18:35   المشاركة رقم: 1
نيرون
العقل المدبّر
 
الصورة الرمزية نيرون
معلومات العضو
 
الانضمام : Nov 2009
المكان : الوكر
السوابق : 1,017

التوقيت
الاتصال نيرون غير موجود حالياً


افتراضي [ خيمة التضامن مع الأقصى المبارك ]

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

هذا الموضوع سيكون مخصص للحديث و التضامن مع الأقصى المبارك.

يمكنكم الفضفضة أو التعبير عن مشاعركم كما تشاؤون (خواطر - قصائد - نصوص - صور .. الخ)

أو الإتيان بآخر الأخبار المتعلقة بهذا الموضوع..














توقيع : نيرون

رَبِّ احفظني من أصدقائي, أما أعدائي فأنا كفيل بهم..



  رد مع اقتباس
قديم 16-03-2010, 19:51   المشاركة رقم: 2
نيرون
العقل المدبّر
 
الصورة الرمزية نيرون
معلومات العضو
 
الانضمام : Nov 2009
المكان : الوكر
السوابق : 1,017

التوقيت
الاتصال نيرون غير موجود حالياً


افتراضي

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


وديع عواودة-القدس


أقر الاحتلال الإسرائيلي بناء ما يعرف بكنيس الخراب عام 2001، ورصدت له ميزانية بقيمة 12 مليون دولار تقاسمتها الحكومة ومتبرعون من يهود العالم.

وبدئ ببنائه في 2006 فور الانتهاء من وضع خرائط هندسية على أساس صور قديمة للكنيس قبل تهدمه عام 1948.

وكانت إسرائيل وفي قرار حكومي إسرائيلي آخر أوكلت مهام إدارة "كنيس الخراب" إلى ما يسمى بـ"صندوق تراث المبكى" وهي شركة تابعة للحكومة الإسرائيلية تتابع شؤون حائط البراق بشكل مباشر من مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية.

ويرتفع كنيس الخراب 24 مترا وتشمل قبته 12 نافذة. وطليت قبته باللون الأبيض ويقع على مسافة عشرات الأمتار عن الجدار الغربي للمسجد الأقصى وبجواره ملاصقة يقوم المسجد العمري التاريخي المغلق.


مزاعم

وبحسب المزاعم الإسرائيلية تم بناء كنيس الخراب في مطلع القرن الثامن عشر، ثم أعيد بناؤه في منتصف القرن التالي بعد خرابه إلى أن تهدم عام 1948 خلال محاولة إسرائيلية لاحتلال القدس الشرقية ومن هنا جاءت تسميته بـ"الخراب".

وبحسب المزاعم ذاتها فإن حاخاما إسرائيليا عاش في العام 1750م، وكتب يومها متنبئا أن يوم إعادة افتتاح كنيس الخراب هو يوم إعادة بدء البناء في الهيكل الثالث المزعوم.

ويقوم الكنيس على بناء عثماني يقع ضمن الأبنية الإسلامية المجاورة للمسجد العمري وعلى أرض وقفية وعلى حساب بيوت فلسطينية تابعة لحارة الشرف التي فشل الاحتلال بالاستيلاء عليها عام 1948 وفي عام 1967 تم هدم أغلب بيوتها، وإقامة حي استيطاني كبير سمي بـ"حارة اليهود" على حساب حي الشرف.


نوايا و مآرب

ويدلل تزامن افتتاح الكنيس في القدس المحتلة مع اليوم العالمي من أجل بناء الهيكل المزعوم على حقيقة نوايا ومآرب الاحتلال من وراء بنائه.

ومن بين الأهداف غير المعلنة لبناء "كنيس الخراب"، بنظر خبراء يتابعون قضية القدس ومقدساتها، ما يرتبط باختلاق تاريخ عبري موهوم في القدس دعما للمزاعم السياسية الإسرائيلية في المدينة، وهذا ما يؤكده عالم الآثار الإسرائيلي مائير بن دافيد الذي ينفى كونه موقعا أثريا بخلاف المزاعم اليهودية الرسمية.

هذا إضافة لمحاولة إخفاء معالم الحرم القدسي ببناء مقبب مرتفع يحاكي شكله الخارجي باعتباره المعلم العمراني الأوضح والأبرز في القدس من مختلف جهاتها.

من جهتها، ترى مؤسسة الأقصى أن ما يسمى كنيس الخراب مشروع تهويدي من الدرجة الأولى مرتبط ببناء الهيكل الثالث المزعوم تتبناه المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة وشركات استيطانية تابعة لها.

وتظهر صور فوتوغرافية جديدة أن هناك رسومات كبيرة لعدة معالم إسلامية داخل قبة "كنيس الخراب" كالمسجد الإبراهيمي في الخليل، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم باعتبارهما "معلمين يهوديين" وفق قائمة المواقع اليهودية التراثية التي أعلنتها إسرائيل قبل نحو ثلاثة أسابيع.














توقيع : نيرون

رَبِّ احفظني من أصدقائي, أما أعدائي فأنا كفيل بهم..



  رد مع اقتباس
قديم 17-03-2010, 09:39   المشاركة رقم: 3
جوزيفين
بائِعةُ الموتِ والإسبرّين
 
الصورة الرمزية جوزيفين
معلومات العضو
 
الانضمام : Dec 2009
السوابق : 65

التوقيت
الاتصال جوزيفين غير موجود حالياً


افتراضي

.


يا تلاميذ غزة علمونا بعض ما عندكم فنحن نسينا

علمونا بأن نكون رجالا فلدينا الرجال صاروا عجينا

علمونا كيف الحجارة تغدو بين أيدي الأطفال ماسا ثمينا

كيف تغدودراجة الطفل لغما وشريط الحرير يغدو كمينا

كيف مصاصة الحليب إذا ما اعتقلوها تحولت سكينا

يا تلاميذ غزة لا تبالوا بأذاعاتنا ولا تسمعونا

اضربوا اضربوا بكل قواكم واحزموا أمركم ولا تسألونا

نحن أهل الحساب والجمع والطرح فخوضوا حروبكم واتركونا

إننا الهاربون من خدمة الجيش فهاتوا حبالكم واشنقونا

نحن موتى لا يملكون ضريحا ويتامى لا يملكون عيونا

قد لزمنا جحورنا وطلبنا منكم أن تقاتلوا التنينا

قد صغرنا أمامكم ألف قرن وكبرتم خلال شهر قرونا

يا تلاميذ غزة لا تعودوا لكتاباتنا ولا تقرأونا

نحن آباؤكم فلا تشبهونا نحن أصنامكم فلا تعبدونا

نتعاطى القات السياسي والقمع ونبني مقابرا وسجونا

حررونا من عقدة الخوف فينا واطردوا من رؤوسنا الافيونا

علمونا فن التشبث بالأرض ولا تتركوا المسيح حزينا

يا أحباءنا الصغار سلاما جعل الله يومكم ياسمينا

من شقوق الأرض الخراب طلعتم وزرعتم جراحنا نسرينا

هذه ثورة الدفاتر والحبر فكونوا على الشفاه لحونا

أمطرونا بطولة وشموخا !

إن هذا العصر اليهودي وهم سوف ينهار لو ملكنا اليقينا

يا مجانين غزة ألف أهلا بالمجانين إن هم حررونا

إن عصر العقل السياسي ولى من زمان فعلمونا الجنونا






* نزَارْ قبَانيّ . .



.













  رد مع اقتباس
قديم 17-03-2010, 14:22   المشاركة رقم: 4
نيرون
العقل المدبّر
 
الصورة الرمزية نيرون
معلومات العضو
 
الانضمام : Nov 2009
المكان : الوكر
السوابق : 1,017

التوقيت
الاتصال نيرون غير موجود حالياً


افتراضي القدس 2010 (مشروع التهويد في ذروته)

تقدير استراتيجي صادر عن مؤسسة القدس الدوليّة.


يجمع المراقبون والمتابعون لشؤون مدينة القدس أنّ دولة الاحتلال تنظر إلى العام 2010 على أنّه عام حسم مصير القدس كعاصمةٍ يهوديّة السكان والدين والثقافة، في ترجمةٍ مباشرةٍ لمقولة الدولة اليهوديّة الصافية التي يتبناها المحتلّ.

والعوامل التي دفعت بقضيّة القدس إلى صدارة أولويّات الاحتلال كثيرة، منها ما هو سياسيّ يتعلّق بانعدام الرؤية المستقبليّة والتنافس بين الأحزاب المختلفة، ومنها ما يتعلّق بطبيعة الدولة ونظرة المجتمع لها وثقته بقدرتها على الاستمرار بعد فشلها في حربيّ لبنان وغزّة، وفشلها في حسم مصير المدينة بعد مرور 43 عامًا على احتلالها. ومنها أسبابٌ دينيّة متعلّقة بتغيّر نظرة المتدينين اليهود إلى المسجد الأقصى الذي يزعمون أنّه "جبل المعبد"، وتغيّر نظرة المجتمع اليهوديّ بكامله إلى أهميّة بناء "المعبد الثالث" ودوره في حياة الشعب اليهوديّ واستمراره.

وقد انعكست هذه التطوّرات على الأرض على شكل هجمةٍ تهويديّة غير مسبوقةٍ على مدينة القدس وصلت ذروتها خلال عام 2009 الذي كان أكثر عامٍ شهد تطوراتٍ في قضية القدس كماً ونوعاً، طالت كلّ شيءٍ في المدينة بدءًا بمقدّساتها وسكانها وأرضها وحتى هويّتها الثقافيّة وطرازها المعماريّ.

وبناءً على قراءةِ المتغيّرات السياسيّة والدينيّة في دولة الاحتلال، ومتابعة إجراءات التهويد وتطوّرها على الأرض، فإنّنا في مؤسّسة القدس الدوليّة نرى أن الأحداث في القدس خلال العام 2010 ستشهد تطوّرًا جذريًّا، ونحاول فيما يلي استقراء مسار هذا التطوّر:


أوّلاُ: على مستوى الهوية الدينية العام 2010 مرشح لأن يشهد تطوّراتٍ رئيسة تتمثّل في :

1. محاولاتٍ حقيقية لتقسيم المسجد الأقصى بشكلٍ دائم، بحيث تُقتطع ساحاته الجنوبية الغربية لتخصص للمصلين اليهود، منهيةً بذلك الحصرية الإسلامية للمسجد ممثلةً بالأوقاف الأردنية، وستحاول مختلف الأوساط المعنية على مستوى الدولة والجمعيات المتطرفة أن تستثمر الأعياد والمناسبات اليهودية لمحاولة فرض مثل هذا الأمر، كما من المتوقع أن تُعاود دولة الاحتلال العمل في الجسر الحديديّ على باب المغاربة لاستكمال البنية التحتيّة اللازمة لتقسيم المسجد.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الشكل رقم 1 : الساحات المستهدفة بمخطط التقسيم.

2. استكمال مشروع "المدينة اليهوديّة المقدسة" أسفل المسجد الأقصى ومحيطه، من خلال افتتاح عددٍ من مواقع الحفريات التي وصل فيها العمل إلى مراحله النهائية، خصوصًا في الجهة الجنوبيّة للمسجد، وليس من المستبعد أن تصل الحفريّات في هذه الجهة إلى المصلى المروانيّ، كما من المتوقّع أن تتوسّع الحفريّات في الجهة الغربيّة للمسجد باتجاه الأسوار الغربيّة للبلدة القديمة.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الشكل رقم 2 : الحفريات أسفل المسجد الأقصى ومحيطه.


3. البدء ببناء مزيد من المعالم والرموز اليهوديّة الدينيّة في البلدة القديمة للقدس، فبعد افتتاح "كنيس الخراب" أمس الذي يُمثّل الرمز اليهوديّ الأهمّ والأكبر في بلدة القدس القديمة، من المتوقّع أن يبدأ المحتلّ بمشاريع بناءٍ إضافيّة تُعزّز وجوده الدينيّ في المدينة قد يكون أبرزها كنيس "قدس النور" الذي كان مخطط "أورشليم أولاً" قد تحدّث عنه في عام 2008، ويفترض أن يقام فوق المحكمة الإسلامية الملاصقة للسور الغربي للأقصى.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الشكل رقم 3: كنيس الخراب.



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الشكل رقم 4 : كنيس الخراب، كما يبدو من المسجد الأقصى.



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الشكل رقم 5 : مخطط كنيس قدس النور.


4. استمرار محاولات الاستيلاء على الأوقاف المسيحيّة وخصوصًا أملاك الكنيسة الأرثوذكسيّة في البلدة القديمة، ومن المتوقّع أن تكون أبرز التطوّرات في هذا الإطار بتّ محاكم الاحتلال في قضية ساحة عمر بشكلٍ نهائيّ وتثبيت ملكيّتها للشركات الاستيطانية، مع الإشارة إلى أنّ بلديّة الاحتلال وبالتوافق مع الشركات الاستيطانيّة طوّرت مخططًا شبه نهائيّ لبدء أعمال تهويد الساحة، ولن يكون من المفاجئ أيضًا أن يُكشف عن صفقاتٍ تسريب أملاكٍ جديدة صادق عليها البطريرك ثيوفيلوس والمجمع المقدّس خلال الفترة السابقة.


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الشكل رقم 6 : الأملاك الكنسيّة في ساحة عمر.


ثانيًا : معركة السكان ستشهد بدورها تصعيداً مماثلاً، من عدّة نواحٍ أبرزها :

1. تصاعد وتيرة سحب الهويات بشكلٍ كبير، وتفعيل هذا السلاح كوسيلة ناجعةٍ للتخلص من أكبر عددٍ ممكن من السكان، خصوصاً إذا ما أُعلن تعديل الحدود البلدية مخرجاً بعض التجمعات الفلسطينية الأساسية خارج حدود القدس بشكلٍ نهائي.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الشكل رقم 7 : سحب الهويات في القدس بين عام 1967 و 2008.


2. تكثيف محاولات الترويج للقدس كمركز سكني في محاولة لتعديل ميزان الهجرة اليهوديّة العكسيّة من المدينة، و سيكون هذا الأمر محور اهتمام بلدية الاحتلال خلال هذا العام، ومن المتوقّع أن تُقرّ البلديّة وحكومة الاحتلال بناء ما لا يقلّ عن 12,000 وحدة سكنيّة جديدة في شرقيّ المدينة، في حين تُقدّر التوقّعات أن لا يزيد معدّل رخص البناء التي ستُمنح للفلسطينييّن خلال العام بـ200 رخصة فقط.


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الشكل رقم 8 : خارطة توسع المستوطنات خلال 2009.


ثَالثاً : أمّأ أبرز ما يتوقع في معركة الأرض فهو :

1. احتمال تعديل الحدود البلدية للقدس لتتطابق مع حدود الجدار، ليدخل بذلك نحو 163 كلم2 إلى مساحة القدس الأصليّة يسكنها أكثر من 69,900 مستوطن يهوديّ، ولن يكون تعديل الحدود بالضرورة إجراءً علنيًّا وإنّما قد يتمّ من خلال توسيع الكتل الاستيطانيّة الموجودة لتصبح متصلةً سكانيًا بمدينة القدس، مع إنشاء شبكة مواصلاتٍ تُسهلّ الانتقال بين مركز المدينة وهذه الكتل الاستيطانيّة.


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الشكل رقم 9 : الكتل الاستيطانيّة التي ضمّها الجدار الفاصل للقدس.


2. محاولة حسم أوضاع الأحياء الفلسطينيّة الحاضنة للبلدة القديمة أو ما يُسمّيه الاحتلال "الحوض المقدّس"، وخصوصًا ملفي حيّ البستان وحيّ الشيخ جرّاح، فملفّ حيّ البستان جنوب المسجد الأقصى سيُحاول الاحتلال حسمه من خلال تسويةٍ تسمح بتهجيرٍ جزئيٍّ للسكان فيه، مع استكمال مشروع "حدائق الملك" على أجزاءٍ منه و"ترميم" بيوته وشوراعه لتصبح بعد تعديل طرازها المعماريّ جزءًا "من مدينة داوود" تحمل ذات طابعها اليهوديّ وطرازها "الهيروديانيّ" المزعوم.

أمّا بالنسبة لملف حيّ الشيخ جرّاح شمال البلدة القديمة للقدس فسيسعى الاحتلال لحسمه عبر تكثيف الضغط على السكّان المقدسيّين في إسكان الشيخ جرّاح المستهدف من خلال زيادة اعتداءات المستوطنين عليهم، وتكثيف الملاحقة الأمنيّة لهم، والتضييق على مصادر دعمهم من أوروبا والعالم العربيّ والإسلاميّ، مع الاستمرار في المماطلة في أوضاعهم القانونيّة في المحاكم حتى تثبيت أمرٍ واقع من خلال احتلال المستوطنين اليهود لمنازلهم مع تجهيز البنى التحتيّة لتحويل المكان لمزارٍ يهوديّ دينيّ، كما من المتوقّع أن يسمح الاحتلال ببدء العمل في مشروع الحيّ الاستيطانيّ المنوي إقامته على أرض كرم المفتيّ شمال الشيخ جرّاح.


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الشكل رقم 10 : الأحياء المهددة بالتهجير في محيط البلدة القديمة للقدس.


3. تكثيف نشاط الجمعيّات الاستيطانيّة المرتبطة بدولة الاحتلال في البلدة القديمة للقدس للاستيلاء على أكبر عدد ممكن من عقارات البلدة، مع توفير غطاء قانونيّ وأمنيّ كامل من دولة الاحتلال.


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الشكل رقم 11: بيوت مستهدفة أو مسيطر عليها من قبل الجمعيّات الاستيطانيّة في البلدة القديمة.


رابعًا : بالنسبة للمعركة الثقافية، فمن المتوقّع أن تشهد نشاطًا يتركز في :

1. محاولة تنفيذ تهويد أسماء معالم وأحياء البلدة القديمة بشكلٍ كامل، كما أُقِرَّت خلال سنة 2009.

2. بدء أعمال "الترميم وإعادة التصميم" في باب العامود أهم أبواب البلدة القديمة شمالاً لتغيير طرازه المعماري وإخراجه بشكلٍ جديد وفق "الطراز الهيرودياني". وهي أعمالٌ ستتطلب إغلاق الباب لفترة طويلةٍ من الزمن، في منطقةٍ تُشكّلُ العصب الأبرز لاقتصاد البلدة القديمة، إلى جانب سوق خان الزيت.


توصيات المؤسّسة للتعامل مع الأخطار المتوقّعة لعام 2010 :

كلّ هذه التطوّرات المتسارعة والمشاريع التهويديّة الضخمة لا يُمكن مواجهتها أو تعطيلها إلا من خلال إجراءاتٍ فاعلةٍ على الأرض تردع الاحتلال وتزيد من ثمن خطواته التهويديّة وذلك يكون عبر الوسائل التالية:

1. اعتبار قضيّة القدس قضيّة اجماعٍ واتفاق، وحشد كلّ الجهود الرسميّة والشعبيّة لنصرتها، وإخراجها من عقليّة التنافس والاحتكار التي تسود الأوساط العاملة لأجل القدس اليوم.

2. توفير الدعم الماديّ المباشر للمقدسيّين لتعزيز صمودهم وتمكينهم من الاستمرار في بناء مجتمعهم بشكلٍ مستقلٍّ عن الاحتلال، حتى لا يُحكم الاحتلال قبضته بشكلٍ كاملٍ على كلّ تفاصيل حياتهم ومجتمعهم.

3. وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال والكفّ عن ملاحقة المقاومة والتضييق عليها في الضفّة الغربيّة، فهي وحدها التي كانت قادرةً في السابق على تكريس معادلة ردعٍ مع الاحتلال في مواجهة إجراءات التهويد في القدس، بدءًا من ثورة البراق عام 1929 ووصولاً إلى انتفاضة الأقصى عام 2000.

4. توجّه مؤسّسة القدس الدوليّة رسالةً للقمّة العربيّة التي ستنعقد في طرابلس تؤكّد فيها على المسؤوليّة العربيّة والإسلاميّة عن مدينة القدس ومقدساتها وتدعو إلى اتخاذ موقفٍ سياسيّ عربيّ داعمٍ لصمود المقدسيّين، كما تدعو إلى سحب المبادرة العربيّة للسلام من التداول، والتوقّف عن منح الاحتلال مزيدًا من الوقت وحريّة التحرّك عبر المبادرات التفاوضيّة المباشرة وغير المباشرة، وتغطية التنازلات التي دأب المفاوض الفلسطينيّ على تقديمها للاحتلال.

5. تؤكّد مؤسّسة القدس الدوليّة على ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينيّة، وهي في الوقت ذاته تُشدّد على أنّ حالة الانقسام الفلسطيني لا يُمكن أن تُستخدم كذريعةٍ للتنصّل من المسؤوليّة العربيّة والإسلاميّة عن القدس، ولتبرير العجز العربيّ الصارخ في مواجهة الهجمة التهويديّة التي تتعرض لها.

6. تدعو مؤسسة القدس الدوليّة إلى هبّة جادّةٍ للأمّة من خلال تفاعل شعبيّ واسع مع الاعتداءات المتواصلة التي تتعرّض لها القدس والمقدّسات، مع إدراك خصوصيّة المدينة ومغزى إجراءات المحتلّ فيها، وعدم انتظار هدم المسجد الأقصى أو حدوث مذبحةٍ في ساحاته للتحرّك شعبيًّا لنصرة المدينة، ونُخصّص الخطاب هنا إضافةً لشرائح الأمّة كافّةً إلى العلماء والدعاة الذين يجب أن يكون لهم دورٌ فاعل في استنهاض الهمم والحثّ على التحرّك الشعبيّ نصرةً للقدس وأهلها ومقدّساتها على حدٍّ سواء.

7. تكثيف الاهتمام الإعلاميّ بمدينة القدس وتغطية الأحداث فيها بدقٍّة دون تهويلٍ أو تبخيس، وزيادة المساحة المخصصة لها في مختلف المجالات وليس فقط في التغطيات الإخباريّة.















توقيع : نيرون

رَبِّ احفظني من أصدقائي, أما أعدائي فأنا كفيل بهم..



  رد مع اقتباس
قديم 17-03-2010, 14:45   المشاركة رقم: 5
نيرون
العقل المدبّر
 
الصورة الرمزية نيرون
معلومات العضو
 
الانضمام : Nov 2009
المكان : الوكر
السوابق : 1,017

التوقيت
الاتصال نيرون غير موجود حالياً


افتراضي القدس والمسجد الأقصى في خطر !!

تقرير معلومات حول سياسة الاستيطان والتهويد للقدس والمسجد الأقصى.


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


إنَّ الخطر الذي يواجه مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك دق ناقوسه منذ أمد بعيد، وكلما تقاعس العرب والمسلمون عن كبح هذا الخطر الصهيوني والتصدي له، كثَّف المحتل من وتيرة تهويده للمدينة المقدسة علانيةً، وأمام الخطر الداهم الذي يتهدد مدينة القدس والمسجد الأقصى..، وفي مواجهة المخططات الصهيونية التي تحاول جعل العام 2010 عاماً فاصلاً لبناء الهيكل المزعوم على انقاض المسجد الأقصى..، نتقدم للمعنيين في وسائل الإعلام، بهذا التقرير لوضعهم في صورة الأخطار التي تتعرض لها مدينة القدس والمسجد الأقصى..، راجين أن تعين تلك الحقائق في مساعدة الإعلاميين على كشف حقيقة ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الأقصى..، فالإعلام اليوم أصبح في صلب المعركة، الأمر الذي يحتم على الغيارى والأحرار من أمتنا أخذ زمام المبادرة في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى.

بين يدي التقرير :

• طوال أربعين عاماً تم هدم أكثر من 24000 منزل وبناء أكثر من 60000 وحدة استيطانية.
• إنَّ وتيرة الحفريات الصهيونية والتسارع في تنفيذها ارتفعت منذ مطلع القرن الحادي والعشرين على الرغم من أنها بدأت منذ عام 1863 ونشطت منذ احتلال القدس عام 1967، ولكنها الآن تنذر بعواقب وخيمة فلا يجوز السكوت عليها.

• الهدف من هذه الحفريات الصهيونية وإنشاء الأنفاق تحت المسجد الأقصى وحوله، يصبُّ في البحث عن الهيكل المزعوم، هذه الكذبة الكبيرة إن لم تجد من يفندها فقد يصدقها العالم.

• يلجأ الاحتلال إلى زرع بؤرٍ استيطانيّة في الأحياء الإسلامية، عبر مصادرة أراضيها وإقامة مجمّعات استيطانيّة عليها، أو عبر هدم منازلها وتهجير سكّانها، أو حتّى عبر السماح للمستوطنين باحتلال المنازل الفلسطينيّة فيها.

• إن رئيس بلدية الاحتلال في القدس اليميني المتطرف (نير بركات) خاض الانتخابات تحت شعار (مكافحة البناء الفلسطيني غير المرخص في القدس)، وفرض ما أسماه "سلطة القانون" على البناء في شرقي القدس.

• إنَّ عدة قرارات صدرت عن مجلس الأمن الدولي، وهيئة الأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو لإيقاف هذه الحفريات الصهيونية إلا أنَّ سلطات الاحتلال لم تتجاوب معها، واستمرت في تنفيذ مخططاتها لكي تقوّض أركان المسجد الأقصى.

• إن عام 2009 في ربعه الأول سجل تصعيداً غير مسبوق في عمليات هدم منازل المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، والتهديد بهدم مئات أخرى.

• الاحتلال يسعى لجعل العام 2010 عاماً فاصلاً لبناء الهيكل الثالث المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى..، وهناك منظمات صهيونية تحاول وضع الحجر الأساس للهيكل المزعوم يوم 16 آذار/ مارس الحالي، عقب الإعلان عن افتتاح كنيس الخراب يوم 15 من نفس الشهر، فهل نحن مستعدون لحماية المسجد الأقصى؟؟


المقدمة

في ظل الصمت العربي والإسلامي، والتواطؤ الدولي، تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني مخططاتها في قضم مدينة القدس المحتلة، وتجريدها من المعالم الإسلامية كافة، مستخدمة في ذلك كافة الوسائل التعسفية من أجل تهويد المدينة وطرد سكانها المقدسيين الأصليين منها؛ ابتداءً بالاستيلاء على الأراضي وإقامة المستوطنات عليها، ومرورًا بالتدمير الجزئي لأسوار وبوابات الأقصى واستمرار الحفريات تحت أقصانا المبارك.

وإلى جانب ذلك تواصل المؤسسة الصهيونية المتطرفة ذاتها أعمال الحفر الواسعة التدميرية بواسطة سلطة الآثار الصهيونية تحت أساسات مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك؛ بهدف تهويد المدينة وإفراغها من مضمونها الإسلامي.

إنَّ الخطر الذي يواجه مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك دق ناقوسه منذ أمد بعيد، وهو في استمرار واضح وفاضح، وكلما تقاعس العرب والمسلمون عن كبح هذا الخطر الصهيوني والتصدي له، كثَّف المحتل من وتيرة تهويده للمدينة المقدسة علانيةً ووفق مخطط مبرمج وممنهج ومرسوم بعناية فائقة، للنيل من هوية الأرض الفلسطينية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويصب ذلك كله في مصلحة بناء الهيكل المزعوم، وأصبح ذلك واضحاً وماثلاً على مرأى ومسمع من العالم أجمع، وأمام أعين الجميع، وممن تغاضوا عبر سنواتٍ طويلة عن حقيقة ما يجري، متناسين أنَّ التاريخ سجَّل ويسجِّل مواقف الصامدين، وسكوت الخائفين، وتواطؤ المفرّطين.

ومن خلال هذا التقرير نسلِّط الضوء عن الخطر الصهيوني المستمر على مدينة القدس والمسجد الأقصى، و نضع بين أيديكم حقائق تاريخية تكشف حقيقة الاعتداءات الصهيونية التي طالت المقدسات الإسلامية في مدينة القدس الشريف، ولم يسلم منها البشر والحجر.


ويشمل هذا التقارير العناوين التالية :

أولاً : المسجد الأقصى في دائرة الاستهداف الصهيوني :

1. الاعتداءات على المسجد الأقصى.

2. الحفريات حول المسجد الأقصى.

3. جماعات صهيونية لهدم المسجد الأقصى.

ثانياً : مدينة القدس.. تحت وطأة العدوان الصهيوني:

1. الاستيطان والاعتداءات الصهيونية.

2. المواطن المقدسي.. بين هدم بيته وترحيله.

3. جدار الفصل العنصري.

ثالثاً: قرارات ومحطات تاريخية:

1. محطات تاريخية ذات أهمية.

2. قرارات تهويدية.

3. قرارات دولية.



أولاً: المسجد الأقصى في دائرة الاستهداف الصهيوني:

المقصود بالمسجد الأقصى المبارك، هو المساحة المستورة الواقعة داخل أسوار القدس في زاويتها الشرقية الجنوبية، فسوره الشرقي متحد مع سور القدس والجنوبي أكثر من نصفه من الجهة الشرقية متحد كذلك، والباقي من الجهة الجنوبية الغربية والغربية بكاملها والشمالية بكاملها فهو سور خاص داخل المدينة المسوّرة نفسها. شكل المسجد مضلّع، ذو أضلاع أربعة غير منتظمة، طول ضلعه الغربي 491م، والشرقي 462م، وأقصرها الجنوبي 281م والشمالي 330م.

لقد حفظ الله تعالى حدود المسجد الأقصى فلم يتعدها أحد، حيث قام المسلمون على مرّ التاريخ (أيوبيون ومماليك) على ترسيخ حدود المسجد، فأقاموا الأسوار في الجهتين الشمالية والغربية وشيَّدوا الأروقة العالية والمدارس الشامخة والمرافق العظيمة.

لكن الاحتلال الصهيوني مذ وطئت قدماه الأرض الفلسطينية بدأ مخططاته في البحث عن الهيكل المزعوم من خلال الاعتداءات المتكررة على حرمة المسجد الأقصى المبارك وعلى المصلين فيه، وعمليات الحفر المنظّّمة حول المسجد الأقصى، وإنشاء الأنفاق ذات الأطوال المتعدِّدة بغية إقامة متاحف صهيونية داخل المسجد الأقصى، يتم ذلك كله في إطار عمل جمعيات ومنظمات، إن اختلفت أسماؤها، فإنَّ أهدافها واحدة، تصبُّ جميعها في سبيل هدم المسجد الأقصى.


وسنعرض الآن بشيء من التفصيل لتلك العناوين:


1. الاعتداءات على المسجد الأقصى

يعيش المسجد الأقصى اليوم أياماً عصيبة نتيجة المخططات الصهيونية الرامية إلى تهويده، وتغيير معالمه وصولاً إلى هدمه، ولم يتوقف تنفيذ هذه المخططات يوماً واحداً، بل هي في تزايد مستمر، وفيما يلي أبرز المحطات التي تمثل انتهاكات صارخة ضد المسجد الأقصى:

16/7/1948: أغار المستوطنون اليهود على الحرم القدسي، وأسقطت طائراتهم في أرض الحرم ستين قنبلة، أصابت إحداها مسجد قبة الصخرة، وأخرى أصابت المسجد الأقصى.
7/6/1967: رفعت قوات الاحتلال الصهيوني علم الاحتلال فوق قبة الصخرة المشرفة، وصودر وقتها حائط البراق.

15/8/1967: الحاخام الأكبر للجيش الصهيوني شلومو غرون وخمسون من أتباعه يقيمون صلاتهم في ساحة الحرم الشريف.

21/8/1969: قيام صهيوني أسترالي بحرق منبر صلاح الدين، وقد بلغت مساحة الجزء المحترق من المسجد 1500 متر مربع.

22/7/1970: دخلت مجموعة يهودية إلى الحرم الشريف، وهي تنشد أناشيدها التي تدعو لتدمير المسجد الأقصى.

في أيار/مايو 1980: العثور على مخزن للمتفجرات بالقرب من المسجد الأقصى كان قد أعده الحاخام مائير كاهانا، وفيه أكثر من طن من مادة (تي. أن. تي) بهدف نسف المسجد الشريف.

24/2/1982: سمحت الشرطة الإسرائيلية لمجموعة من أعضاء الكنيست بالقيام بجولة داخل الحرم الشريف.

11/4/1982: اقتحم جندي صهيوني المسجد الأقصى، ثم أطلق النار على حراس المسجد فقتل اثنين منهم. تلا ذلك اشتباكات أدّت إلى استشهاد تسعة فلسطينيين.

6/5/1982: إطلاق نار على قبة الصخرة. وفي العام نفسه قام أحد نشطاء حركة "كاخ" الصهيونية بمحاولة لنسف المسجد الأقصى، لكن المحاولة اكتُشفت قبل تنفيذها.

11/3/1983: اكتشف حراس المسجد الأقصى 46 مستوطناً يحملون المتفجرات استعداداً لمهاجمة الأقصى.

30/1/1984: اكتشاف ثلاثة قنابل يدوية أمام أحد أبواب المسجد الأقصى.

في بداية شهر آب/أغسطس عام 1984 اكتشف حراس الأقصى عدداً من اليهود وهم يعدّون لعملية نسف تامة للمسجد المبارك.

8/10/1990: نفذ جيش الاحتلال مجزرة في داخل الحرم القدسي الشريف أسفرت عن استشهاد 20 فلسطينياً، وجرح 115 آخرين.

23/9/1996: استيقظ سكان القدس على سلطات الاحتلال وهم يقيمون نفقاً تحت السور الغربي للمسجد الأقصى، مما أحدث هبة فلسطينية تصدّت للاحتلال، ما أدى إلى استشهاد أكثر من ثمانين فلسطينياً.

28/9/2000: قام رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق أرييل شارون بتدنيس المسجد الأقصى من خلال دخوله إلى ساحة الحرم برفقة الشرطة الصهيونية، ما أدى إلى اندلاع ما يُعرف بانتفاضة الأقصى.

23/2/2005: الحكومة الصهيونية تطلب تمويلاً لخطة أمنية لمراقبة المسجد الأقصى بالكاميرات، وهو ما باشرت العمل به بعد شهرين.

13/6/2006: رئيس وزراء الكيان الصهيوني إيهود أولمرت يؤكد أن "جبل الهيكل"، الذي يقوم عليه المسجد الأقصى، غير قابل للتفاوض.

1/9/2006: بلدية القدس تعلن أن ساحات المسجد الأقصى هي ساحات عامة.

5/4/2009: صادرت سلطات الاحتلال حجراً من حجارة القصور الأموية الملاصقة للسور الجنوبي للمسجد الأقصى، مدعية أنه من حجارة "الهيكل الثاني".

14/4/2009: اقتحمت جماعات يهودية متطرفة، اليوم، ساحات المسجد الأقصى المبارك من جهة بوابة المغاربة، قُدّر عددها بأكثر من 140 يهودياً متطرفاً على شكل مجموعات صغيرة يتقدمها أحد الحاخامات الذي يطلق عليه تسمية "الربانيم" وذلك وسط حراسات شُرطية مُشدّدة.

3/8/2009: أعلنت جمعية "إيش هاتوراة" عن افتتاح متحف للتاريخ اليهودي في الحي اليهودي قبالة حائط البراق، يضمّ أكبر مجسّم متحرّك للهيكل في العالم.


2. الحفريات حول المسجد الأقصى

تواصل السلطات الصهيونية حفرياتها تحت المسجد الأقصى منذ أمد بعيد، وعلى نسق متسارع مخطَّط له، وذلك عبر حفر الأنفاق الكثيرة ومن جهات عدَّة، حيث وصلت هذه الحفريات مع مرور الزمن إلى درجة متقدمة من الخطورة إلى أن اقتربت من (بئر الورقة) و(بئر الكأس) تحت الحرم القدسي الشريف.

ويقوم الاحتلال الصهيوني بتنفيذ منشآت عبر هذه الأنفاق بهدف إقامة مدينة سياحية يهودية تحت الأرض.

وما هذه الحفريات التي يجريها الاحتلال إلاَّ عمليات(سطو وسرقة) للآثار التاريخية في مدينة القدس، وبتخطيط مسبق بهدف الوصول إلى أساسات الحرم القدسي الشريف.

إنَّ العصابة الصهيونية تخطِّط منذ احتلالها للمدينة المقدسة لتحقيق حلمها بإعادة العبادة إلى (الهيكل المزعوم) وإقامة ملكهم في مدينة القدس، إذ بادرت سلطات الاحتلال بالقيام بأعمال الحفر والتنقيب بدءاً من 1967م تحت الجدارين الغربي والجنوبي للمسجد الأقصى، وتوالت هذه الحفريات التي غطَّت ما مساحته نحو عشرة دونمات، من خلال جمعية الاستطلاع (الإسرائيلية)، ودائرة الآثار في الجامعة العبرية.

ومنذ ذلك الوقت، والحفريات تحت المسجد الأقصى لم تتوقف، بل تتسارع وتيرتها، وعلى الرغم من ذلك كله، فإنَّ الصهاينة لم يعثروا على دليل مادي واحد على وجود هيكلهم، كما يزعمون، و ما استمرارهم في عمليات الحفر تحت المسجد الأقصى إلا مجرد تبرير أيديولوجي للادعاء بالحق في السيطرة على أرض فلسطين، والتمادي في ذلك من خلال العنجهية الصهيونية والدعم أجنبي، في ظل الصمت العربي والإسلامي.

وفيما يلي عرض تاريخي لمسلسل هذه الحفريات الصهيونية حول المسجد الأقصى:

بدأت الحفريات الصهيونية حول المسجد الأقصى وتحته في 11/6/1967، وقد جرت على امتداد 70 متراً أسفل الحائط الجنوبي للحرم القدس الشريف، ووصل عمق هذه الحفريات إلى 14 متراً، وتم اكتشاف آثار إسلامية أموية تحت المسجد الأقصى.

سنة 1969 جرت حفريات على امتداد 80 متراً، مبتدئة من حيث انتهت المرحلة الأولى، ومتجهة إلى باب المغاربة، مارة تحت مجموعة من الأبنية الإسلامية القديمة، وصدّعتها، ثم جرفتها قوات الاحتلال في العام نفسه.

سنة 1970 بوشر بحفريات توقفت سنة 1974، ثم استؤنفت سنة 1975 حتى أواخر عام 1988، وقد امتدت لـ 400 متر، مارة بأسفل خمسة أبواب من أبواب الحرم القدسي.

15/2/2004: انهيار جزء من الطريق الواصل بين ساحة البراق وباب المغاربة بسبب الحفريات.

28/9/2005: سلطات الاحتلال تفتتح موقعاً سياحياً في الأنفاق تحت المسجد الأقصى.

13/3/2006: تم افتتاح كنيس يهودي تحت المحكمة الإسلامية الملاصقة للمسجد الأقصى برعاية رئيس الكيان الصهيوني الأسبق موشي كتساف.

12/10/2008: أقامت جمعية "عطيرت كوهينيم" الاستيطانية الصهيونية حفل افتتاح رسمي لكنيس تتجاوز مساحته الـ 300 متر مربع في منطقة حمّام العين، على بعد مئة متر غربي باب المطهرة في سور الأقصى.


3. جماعات صهيونية لهدم المسجد الأقصى

هناك العديد من الجماعات الصهيونية التي أُسست بهدف هدم المسجد الأقصى، وهي تُعدّ بالعشرات لكن أهمها: غوش إيمونيم، حي فاكيام، هتحيا، أمناء الهيكل، كاخ، كهانا حي، حشمونائيم، بيتار،، سيوري تسيون، هيكل القدس، وغيرها


ثانيا: مدينة القدس.. تحت وطأة العدوان الصهيوني:

1. الاستيطان والاعتداءات الصهيونية:


تحدق بمدينة القدس المحتلّة اليوم أخطارٌ كثيرة ومتعدّدة، ويُعدّ خطر الاستيطان في المدينة أهمّ هذه الأخطار على الإطلاق، فهدفه النهائيّ هو جعل القدس عاصمةً يهوديّة تقطنها غالبيةٌ ساحقة من اليهود مع أقليّة فلسطينيّة معزولة يُمكن السيطرة عليها.

وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، فإنّ الاحتلال يعمل على خطّين متوازيين هما:

‌أ. زيادة عدد سكّان المدينة اليهود: وذلك من خلال تسمين المستوطنات القائمة وبناء مستوطنات وبؤر استيطانيّة جديدة في كلّ أنحاء المدينة وفي الجزء الشرقيّ منها خصوصاً.

‌ب. تقليل عدد السكّان الفلسطينيّين: ويقوم الاحتلال بذلك من خلال عدّة وسائل أبرزها:

الاستيلاء على الأحياء: هناك بعض الأحياء الفلسطينيّة الكبيرة التي توجد في مناطق حيويّة وهامّة في مدينة القدس لم يتمكّن الاحتلال من التخلّص منها عبر الجدار الفاصل كونها تقع في قلب المدينة. لذا فإنّ الاحتلال يلجأ لزرع بؤرٍ استيطانيّة في هذه الأحياء عبر مصادرة أراضيها وإقامة مجمّعات استيطانيّة عليها أو عبر هدم منازلها وتهجير سكّانها أو حتّى عبر السماح للمستوطنين باحتلال المنازل الفلسطينيّة فيها. وما تلبث هذه البؤر بعد ذلك أن تتوسّع شيئاً فشيئاً عبر احتلال المستوطنين الجدد للأراضي المحيطة بهم وادّعاء ملكيّتها أو عبر الاعتداء المتكرّر على السكّان الفلسطينيّين والتضييق عليهم ما يدفعهم في نهاية المطاف للهجرة وترك الحيّ.


وفيما يلي عرض لأبرز عمليات الاستيطان والاعتداءات الصهيونية:

14/6/1969: قوات الاحتلال تهدم 14 مبنى تاريخياً في القدس.

20/6/1969: قوات الاحتلال تصادر 17 مبنى تاريخياً إسلامياً.

آب/أغسطس 1970: سلطات الاحتلال تصادر الأراضي التي تقع حول مدينة القدس وقراها.

1970: بناء مستوطنة "كفار عفري".

1972: ادّعى بعض المستوطنين اليهود المتديّنين ملكيّتهم لأرض إسكان الشيخ جرّاح الواقع في الجهة الغربيّة من حيّ الشيخ جرّاح ورفعوا قضيّةً أمام محاكم الاحتلال لإثبات هذه الملكيّة.

1985: ادّعى الكيان الصهيوني ملكيّته لفندق (شيبرد) الواقع في الجهة الشماليّة من حيّ الشيخ جرّاح، وتعود ملكيّته في الأصل للحاج أمين الحسينيّ مفتي القدس ورئيس المجلس الإسلاميّ الأعلى في عهد الاحتلال الإنجليزيّ، وذلك بحسب قانون أملاك الغائبين وبوصفها حارس أملاك الغائبين (رغم أنّ ورثة الحاج أمين الحسينيّ ولدوا في القدس ولم يغادروها لا في عام 1948 ولا في عام 1967) واستصدرت أمراً بهدمه لإقامة حيّ استيطانيّ في مكانه والأرض المحيطة به يشمل 90 وحدةً سكنيّة، لكنَّ أمر الهدم هذا لم يُنفّذ بعد حتى اليوم.

22/6/1998: الحكومة الصهيونية، برئاسة نتنياهو، تقرّر توسيع الحدود الإدارية لمدينة القدس، وضم المستوطنات المجاورة إلى المدينة.

1998: وزارة الداخلية الصهيونية تسحب بطاقات هوية 788 مقدسياً، وهو إجراء دوري تقوم به قوات الاحتلال لطرد المقدسيين.

15/1/2000: قامت شركة الكهرباء الصهيونية بأعمال حفريات في مقبرة مأمن الله، التي تعدُّ من أكبر المقابر الإسلامية في بيت المقدس، في الجهة المقابلة بجانب الشارع الرئيسي، وهو ما تسبب في تناثر عظام الموتى على سطح الأرض، وذلك بحجة تمديد أسلاك كهرباء في باطن الأرض، وللعلم، فإنَّ جزءاً من المقبرة يستخدم مقراً رئيس لوزارة التجارة والصناعة الصهيونية.

11/11/2004: أصدر مهندس بلديّة الاحتلال في القدس "أوري شطريت" قراراً بهدم جميع مباني حيّ البستان "لصالح بناء حديقة أثريّة متصلةٍ بمدينة الملك داوود" (وثيقة رقم 1). وفي بداية العام 2005 بدأت بلدية الاحتلال بتنفيذ هذا الأمر وبدأ سكان الحيّ بتلقي أوامر هدم ولوائح اتهام جرّاء البناء بدون ترخيص، وخلال ذلك العام هدمت البلديّة بالفعل بيتين في الحيّ.

4/3/2006: مستوطنون يعتدون على المقبرة المسيحية في القدس، ويكتبون على بعض القبور "الموت للعرب".

15/8/2006: تسببت الحفريات التي تقوم بها جمعية "العاد" الاستيطانية بتصدّعات وتشققات في جدران مسجد عين سلوان وروضة الطفل المسلم الموجودة داخله.

6/2/2007: جرافات الاحتلال تبدأ بإزالة طريق باب المغاربة.

29/5/2007: وزير الأمن الداخلي الصهيوني يقرّر منع المقدسيين من دفن موتاهم في جزء من مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى.

2008: بلغ عدد الفلسطينيين في القدس حوالى مائتين وستين ألفاً، مقابل ستمائة وخمسين ألف مستوطن يهودي.

1/2/2009: انهيار في إحدى مدارس القدس بسبب الحفريات، ما أدّى إلى إصابة 17 طالبة.

4/3/2009: كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" ومقرها مدينة أم الفحم، عن عزم سلطات الاحتلال وأذرعها التنفيذية حفر نفقين أرضيين جديدين، أحدهما بطول 56 متراً والآخر وبطول 22 متراً بهدف ربط (حي الشرف) الفلسطيني في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، وبين ساحة البراق غربي المسجد الأقصى المبارك.

7/3/2009: كشفت مصادر إعلامية عبرية النِّقاب عن مخططات تسعى سلطات الاحتلال إلى تنفيذها في المرحلة القادمة، وتتعلَّق بتغيير وجه البلدة القديمة من القدس المحتلة من خلال ما تسمِّيه إعادة إعمار الأبواب القديمة والأسوار وبعض الأحياء والمواقع التاريخية.

2/4/2009: استولت مجموعات يهودية متطرفة على منزلٍ يعود لعائلة جابر في حارة السعدية بالبلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة بدعوى ملكيتها له، وكانت قوة من شرطة وحرس حدود الاحتلال رافقت المجموعة اليهودية المتطرفة، والتي اقتحمت المنزل وأخرجت العائلة المقدسية منه، وقذفت بأثاثه خارج المنزل، وسط عراك شديد بالأيدي استدعى تدخل قوات الاحتلال لصالح المتطرفين.

21/9/2009م: سلّمت بلدية الاحتلال في القدس 134 عائلةً مقدسيّة مكوّنة من 1500 شخص يقطنون في 88 عقاراً في حيّ البستان في ضاحية سلوان جنوب المسجد الأقصى أوامر لإخلاء بيوتهم تمهيداً لهدمها لإقامة حديقةٍ عامّة تُسمّى "حديقة الملك داوود" مكانها.

5/2/2009: الإعلان عن نفق غرب جامع عين سلوان بالقدس.

10/3/2010: الحكومة الصهيونية تصادق على بناء ألف وستمائة وحدة سكنية استيطانية في القدس والضفة الغربية.


2. المواطن المقدسي.. بين هدم بيته وترحيله:

وضعت سلطات الاحتلال الصهيونية سياسات متعددة للإسراع في التغيير الديمغرافي للسكان في مدينة القدس، منها:

1. سحب هويات عدد كبير من السكان المقدسيين لأسباب مختلفة وبحجج واهية وكذلك عزل عدد كبير من سكان القدس خارج المدينة المقدسة بفعل إقامة جدار الضم والتوسع الصهيوني.

2. التضييق على المقدسيين وإجبارهم على الهجرة وترحيلهم قسراً خارج المدينة المقدسة كما حدث مع160عائلة في ضاحية السلام بحي شعفاط ومع40عائلة في برج اللقلق بالقرب من باب العامود، وكما حدث مع نحو 17000 مقدسي هاجروا من القدس خارج فلسطين منذ احتلال اليهود للقدس عام1967م، ومع12000 مقدسي هاجروا منها إلى خارجها داخل فلسطين، ومع8000 كانوا خارج فلسطين عند وقوع احتلال القدس.

3. سياسة تجميد البناء الجديد للعرب الفلسطينيين وعدم السماح لهم بالتوسع الأفقي والرأسي في البناء وكذلك هدم الأبنية بحجة عدم الترخيص حيث تم هدم نحو 550 منزلاً حتى الآن منذ احتلال القدس عام1967، مما يسبّب نقصاً في مساكن الفلسطينيين مما يفرض على هؤلاء البحث عن سكن لهم خارج القدس.

4. إصدار 25 قانوناً وعدد من القرارات والأوامر لسلطات الاحتلال الصهيوني لمصادرة الأراضي والعقارات الفلسطينية في القدس ومن أخطر هذه القوانين قانون أملاك الغائبين وقانون الأرض الخضراء وقانون المصادرة من أجل المصلحة العامة وقانون الضرائب وخاصة ضريبة الأرنونا على هذه الأراضي والعقارات وقانون المحميات الطبيعية.

5. تجهيل الإنسان الفلسطيني في القدس، والعمل على إفساده أخلاقياً، بنشر المخدرات والمسكرات على نطاق واسع، وذلك لإيجاد جيل فلسطيني لا يهتم بقضاياه المصيرية ولا ينتمي لقيم الشعب الفلسطيني وأخلاقه، مما يؤدي إلى تهويد هذا الجيل من حيث اهتماماته.

وقد بينت إحدى الدراسات أن قوات الاحتلال هدمت منذ عام 2004 وحتى شهر تشرين الأول/أكتوبر 2009 حوالى 563 منزلاً، فيما هدمت بين عامي 1992 و 2003 حوالى 409 منازل. أما العدد الإجمالي للمنازل التي تم هدمها منذ عام 1967 حتى عام 2008، فبلغ 24 ألفاً و 211 منزلاً.

ولا تكتفي بلدية الاحتلال بإصدار أوامر الهدم بحق منازل المقدسيين، بل يتعدى الأمر ذلك إلى فرض غرامات طائلة، حيث أوضحت الدراسة أنه منذ العام 1999 حتى نهاية العام 2008، قامت بلدية الاحتلال بتحصيل ما يزيد على 183 مليون شيكل (49 مليون دولار) من المقدسيين كغرامات على منازلهم التي تم بناؤها بحجة البناء غير المرخص.

ومنذ احتلال القدس الشرقية عام 1967، صادرت قوات الاحتلال ما يعادل ثلث مساحة القدس الشرقية، والتي كانت بملكية عربية خاصة، وقد تم بناء 50 ألفا و197 وحدة سكنية للمستوطنين على تلك الأراضي حتى نهاية العام 2007، ويعيش اليوم في شرقي القدس ما يزيد على 180 ألف مستوطن.

ولمزيد من التفصيل لما يتعرَّض له المواطنون المقدسيون من تهجير قسري، و تهويد لأحيائهم السكنية نعرض نموذجاً على سبيل الذكر لا الحصر:


مشروع (الحوض المقدَّس)

في تسعينيّات القرن الماضي، طرحت بلديّة الاحتلال في القدس مشروع تهويد المنطقة التي يُسمّيها الاحتلال "الحوض المقدّس"، وهي تشمل البلدة القديمة بكاملها وأجزاءً واسعة من الأحياء والضواحي المحيطة بها؛ حيّ الشيخ جرَّاح ووداي الجوز في الشمال، ضاحية الطور في الشرق، وضاحية سلوان في الجنوب.

ويتضمّن مشروع التهويد هذا:

إنشاء مدينةٍ أثريّة مطابقةٍ للوصف التوراتيّ "لأورشليم المقدّسة" أسفل المسجد الأقصى وفي ضاحية سلوان وأجزاءٍ من الحيّ الإسلاميّ في البلدة القديمة، وربط هذه المدينة بمجموعةٍ من الحدائق والمنتزهات والمتاحف والمواقع الأثريّة المقامة فوق الأرض في محيط البلدة القديمة، وخصوصاً في جنوبها حيث ضاحية سلوان وفي شرقها حيث جبل الزيتون وضاحية الطور.

إحلال السكّان اليهود مكان سكّان المنطقة العرب الفلسطينيّين، بدءًا من المدينة القديمة ووصولاً إلى أحياء وادي الجوز والشيخ جراح والطور وسلوان ورأس العمود.

ولهذا المشروع أهدافٌ متعدّدة على مختلف الصعد الثقافيّة والسياسيّة والديمغرافيّة والدينيّة، من أبرزها:

• محو الهويّة العربية والإسلاميّة لمدينة القدس واستبدال هويّة يهوديّة بها من الناحيتين التاريخيّة والدينيّة.

• ترحيل عدد كبير من المقدسيّين إلى مناطق أبعد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة أو حتى ترحيلهم خارج مدينة القدس.

• عزل المسجد الأقصى عن الأحياء العربية الفلسطينية في مدينة القدس، مما يحرم المسجد من أحد أهمّ خطوط دفاعه، ويُسهّل على المحتلّ الاعتداء عليه كيف ومتى أراد.

• تحقيق تواصل جغرافيّ بين البؤر الاستيطانيّة في البلدة القديمة ومحيطها وبين المستوطنات الموجودة على أطراف مدينة القدس، كمستوطنة التلّة الفرنسيّة في الشمال، وكتلة E1 الاستيطانيّة في الشرق، ومستوطنة تل بيوت الشرقيّة في الجنوب.


3. جدار الفصل العنصري:

يُسمّي الاحتلال الصهيوني هذا الجدار بـ (الجدار الفاصل)، ويتّخذ هذا الجدار مساراً يُمكّن الاحتلال من الحصول على أكبر مساحة أرض ممكنة، وأقل عدد ممكن من السكّان الفلسطينيّين، وذلك من خلال الالتفاف على القرى والبلدات الفلسطينيّة وعزلها ومنعها من الاتصال بمدينة القدس.

وفي عام 1967 وتحديداً بعد ضمّ القدس الشرقية، اقترح صهاينة إنشاء حدود قابلة للدفاع عنها من طرف واحد، والخروج من بقية المناطق.

وعام 1993 اتخذ إسحاق رابين قرار «الإغلاق» رداً على عمليات المقاومة، واقترح ما يُسمى «الجدار العازل»، لكن الفكرة لم تلقَ رواجاً.

واقترح قائد الشرطة الصهيونية موشيه شاحل خطة للفصل عام 1994، لكنها قوبلت بمعارضة قوية من اليمين الصهيوني على اعتبار أنها ستعطي شرعية للدولة الفلسطينية.

وبعد اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 وفشل أرييل شارون بالقضاء عليها في مئة يوم كما توعّد، عادت فكرة الجدار العازل تلوح في فكر الساسة الصهاينة. فتمّ إقراره في شهر نيسان/أبريل من عام 2000 خلال اجتماع للمجلس الوزاري المصغّر، ثم تمّ البدء بتنفيذه في شهر حزيران/يونيو من العام نفسه.

ولأن القدس دائماً في قلب الصراع، فإن أحد أهم أسباب إنشاء الجدار كان تهويد المدينة، عن طريق تهجير سكانها المقدسيين وإحلال مستوطنين يهود محلّهم وضم المستوطنات إلى محافظة القدس. فالجدار سيترك قرى فلسطينية بأكملها خارجه، وسيجرّف أراضيها الزراعية بهدف بناء الطرقات، عازلاً بذلك مئات المنازل عن المدينة. وسيفقد المقدسيون خارج الجدار «هويتهم الزرقاء» في سنين قليلة. فهم سيُعتبرون خارج حدود بلدية القدس، وسيسقط بالتالي حقّهم في الإقامة، فيجدون أنفسهم غرباء عن مدينتهم ومعزولين عنها. فلا هم يستطيعون الاستفادة من خدمات الطبابة والتعليم ولا حتى من الخدمات الاجتماعية، ناهيك عن دخول المدينة دون تصريح، وبالتالي سيكونون مجبرين إما لدخول القدس، ما يعني ترك بيوتهم وممتلكاتهم وأرزاقهم في الضواحي خارج جدار العزل، وهذا أمر صعب، أو سيضطرون للهجرة بعيداً عن القدس.


ثالثاً قرارات ومحطات تاريخية

1. محطات تاريخية ذات أهمية:

16/8/1929: ثورة البراق، حين قام الفلسطينيون بمظاهرات واسعة، احتجاجاً على اعتداءات اليهود على حائط البراق، وحدثت مصادمات أدت إلى استشهاد العشرات من المسلمين، ومقتل كثير من اليهود.

7/6/1967: احتلت القوات الصهيونية مدينة القدس بالكامل.

2000: خلال مفاوضات كامب ديفيد بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني كان هناك إصرار صهيوني على السيادة على المسجد الأقصى كاملاً، أو السيادة على سُمي بـ "المجال المقدّس"، تحت كامل مساحة المسجد الشريف.

2. قرارات تهويدية:

30/6/1976: أقرت إحدى المحاكم الصهيونية حق اليهود في الصلاة بساحات الأقصى في أي وقت يشاؤون.

30/7/1980: الكنيست تقرّ قانوناً يعتبر القدس "العاصمة الموحدة لإسرائيل"

23/9/1993: أصدرت المحكمة الصهيونية قراراً يقضي باعتبار المسجد الأقصى المبارك أرضاً إسرائيلية، وجعلته تحت وصاية منظمة أمناء جبل الهيكل الصهيونية.

24/3/1998: أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أنه أقرّ سلسلة من القرارات التي تحمل أبعاداً سياسية هدفها تعزيز مكانة القدس بصفتها "عاصمة موحدة لإسرائيل".

12/5/2002: صدر قرار عن الكنيست الصهيونية يجمّد بموجبه البت في ملفات لمّ الشمل، ويغلق الباب أمام طلبات جديدة بما في ذلك تسجيل أطفال وُلدوا خارج القدس.

2003: سنت الكنيست الصهيونية قانون الجنسية بهدف الحدّ من إمكانية لم الشمل بين الأزواج الفلسطينيين المقدسيين، وبين الأزواج من سكان الضفة وغزة.

2005: وزارة الداخلية الصهيونية تقرّر منع تسجيل أطفال الرجل المقدسي الذي يتزوج امرأة ثانية من الضفة أو غزة أو أية دولة أخرى.

21/2/2010: الحكومة الصهيونية تقرر ضم الحرم الإبراهيمي في الخليل، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم إلى ما يسمى بـ"التراث" اليهودي، وتعلن عن نيتها ضم مواقع مقدّسة أخرى.

3. قرارات دولية:

صوَّت مجلس الأمن على عدد من القرارات بشأن القدس منها:

القرار 250 تاريخ 27 نيسان/أبريل 1968 يدعو "إسرائيل" إلى الامتناع عن إقامة العرض العسكري في القدس.

القرار 251 تاريخ 2 آيار/مايو 1968 يعرب عن أسف المجلس لإقامة العرض. جـ القرار 252 تاريخ 21 أيار/مايو 1968 يؤكد «رفضه الاستيلاء على الأراضي بالقوة». ويعتبر كل الإجراءات والأعمال التي قامت بها "إسرائيل" في القدس «اجراءات باطلة». ويدعوها إلى إلغائها.

القرار 487 بتاريخ 20/8/1980، اعتبر أن الإجراء الصهيوني الذي يعتبر القدس "عاصمة موحدة لإسرائيل" هو إجراء باطل.


الخاتمة

إنَّ الصراع على القدس والمسجد الأقصى يبلغ أوجه، والخطر يلامس جدران الحرم الشريف وأسسه، ويهدّد مصير فلسطينيي القدس.

الأرقام متّصلة بالتاريخ والقرارات التهويدية، التي ترعاها حكومة صهيونية متطرّفة، تنبئ أن الخطر على المسجد الأقصى لم يعد بعيداً، وخصوصاً أن ردود الفعل لم ترتق إلى حجم الأحداث والمخاطر المحدقة بالقدس ومسجدها المبارك، مما يغري الاحتلال بتنفيذ مخططاته في بناء الهيكل المزعوم، وتهجير سكان القدس الأصليين. ولأن المسجد الأقصى ليس موقعاً أثرياً فحسب، بل يتعدّى ذلك إلى موقعه وحضوره الروحي عند أكثر من مليار ونصف المليار مسلم، ولأن القدس هي مدينة الأنبياء والصحابة والشهداء، أصبح لزاماً على كل حر أن يدافع عن المسجد الأقصى والقدس، ففي الحفاظ عليهما حفاظ على شرف الأمة وعزّها.
















توقيع : نيرون

رَبِّ احفظني من أصدقائي, أما أعدائي فأنا كفيل بهم..



  رد مع اقتباس
قديم 17-03-2010, 14:49   المشاركة رقم: 6
نيرون
العقل المدبّر
 
الصورة الرمزية نيرون
معلومات العضو
 
الانضمام : Nov 2009
المكان : الوكر
السوابق : 1,017

التوقيت
الاتصال نيرون غير موجود حالياً


افتراضي تقرير معلومات.

"كنيس الخراب" حلقة مزاعم النبوءات الصهيونية في مسلسل تهويد القدس.


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


تتحدَّث الصحف الصهيونية منذ ثلاثة أشهر عن قرب افتتاح كنيس الخراب في حارة الشرف الإسلامية في مدينة القدس يوم 15 أو 16/3/2010، حيث أصدرت صحيفة هآرتس العبرية يوم الأربعاء 10/12/2009م تقريراً نقلت فيه عن المؤسسة الصهيونية أن الانتهاء من كنيس حوربا (الخراب) سيكون في النصف من شهر مارس الجاري!.

وتوقَّعت صحيفة (هآرتس) في تقريرها بأن تقدم جماعات يهودية على هدم المسجد الأقصى في شهر آذار الحالي لإقامة الهيكل المزعوم مكانه، ليكون هذا الكنيس أحد أهم دور العبادة اليهودية في القدس.

ويتزامن الإعلان عن قرب افتتاح هذا الكنيس حملة تهويدية شرسة غير مسبوقة تشهدها مدينة القدس والمسجد الأقصى منذ بداية العام 2010، وكأنَّ هذا العام بات نقطة الفصل لدى المتدينين اليهود والدولة العبرية في قضية القدس.

وذكرت الصحيفة، أنَّ هناك نبوءة تعود لأحد حاخامات القرن الثامن عشر والمعروف باسم "جاؤون فيلنا"، حسب الرواية الصهيونية المزعومة، حدَّد فيها موعد بداية بناء الهيكل بيوم الـ 16 آذار/مارس من عام 2010 المقبل، موضحة أن النبوءة تضمنت إشارات إلى أن اليهود سيشرعون في بناء الهيكل مع تدشين معبد "حوربا" (كنيس الخراب) الكائن بالحي اليهودي بالقدس.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستنتهي بالفعل في الخامس عشر من آذار/مارس القادم من تشييد المعبد الذي يعد أحد أهم دور العبادة اليهودية في القدس.

وكانت شركة تطوير الحي اليهودي قد بدأت ببناء الكنيس فعلاً، تنفيذاً للمشروع الذي أقرّ منذ بدايات 2001م، وقد قدّرت تكاليف بنائه بــ (7.3 مليون) دولار تدفع الحكومة الصهيونية منها 2.8 مليون دولار، والمتبقي يدفعه المتبرعون.

فكنيس ها حوربا (الخراب) يشكِّل منعطفاً كبيراً في العقيدة الصهيونية، ضمن مخططها في تهويد مدينة القدس، فوجود هذا الكنيس بهذا الوقت تحديداً وخلال هذا العام أمر لابد منه -كما يزعمون- كي تتحقق رواية صهيونية.

ومن خلال هذا التقرير نسعى إلى إماطة اللثام عن هذا التاريخ المزعوم لكنيس الخراب، حسب النبوءة الصهيونية، التي لفَّقها أحد الخامات..، وأبعاد الإعلان عن يوم افتتاحه والفعاليات المتابعة لذلك.


مقدمة

يحاول الصهاينة منذ أمد بعيد طمس الطابع الإسلامي لمدينة القدس وإضفاء الصبغة اليهودية عليها تمهيداً لبناء المعبد داخل مدينة داود المزعومة، وذلك بإحداث المتاحف الصهيونية التي تتحدث عن تاريخ مصطنع للشعب اليهودي داخل البلدة العتيقة، ومن خلال الأنفاق التي أصبحت كنساً ومزاراتٍ يؤمّها اليهود من الأصقاع كافة، والتي باتت تهدِّد بيوت المقدسيين والمسجد الأقصى بأسواره ومعالمه، والتي تشكِّل شبكة عنكبوتية أوجدت مدينة بأكملها أسفل البلدة العتيقة.

وقد أقام الصهاينة خلال السنوات الأخيرة عدداً من الكنس الصهيونية والمتاحف التي حلَّت محل الأوقاف الإسلامية بجوار المسجد الأقصى، مثل:

1. كنيس حمام العين يوهيل يتسحاق (خيمة إسحاق): بناه الصهاينة على أنقاض حمام العين وأسموه يوهيل يتسحاق أي خيمة اسحاق افتتح في عام 2008م.

2. كنيس مصلى المدرسة التنكزية : تعد المدرسة التنكزية أحد معالم المسجد الأقصى بناها تنكز الناصري خلال العام 724 هجري، قام الصهاينة بتحويلها إلى كنيس خلال عام 2008م.

3. كنيس قدس الأقداس مقابل قبة الصخرة: أحد الكنس الموجودة داخل نفق الحائط الغربي وهي تقابل قبة الصخرة قام الصهاينة خلال نهاية العام 2008 بتحويلها إلى كنيس يهودي!.

4. كنيس قنطرة ويلسون أسفل المدرسة التنكزية: سميت بذلك نسبة إلى مكتشفها تشارلز ويلسون عام 1865 وحولها الصهاينة خلال العام 2005 إلى كنيس تقام فيه حفلات الزواج والبلوغ!.

5. قافلة الأجيال: متحف صهيوني تم افتتاحه في عام 2006 أسفل المدرسة التنكزية يتكون من ثلاثة فصول وسبعة فضاءات يبث تاريخ مزور لليهود على طول 3500 عام.

6. متحف البيت المحروق: أحد المتاحف التهويدية الموجودة في حارة الشرف داخل القدس العتيقة يحاول الصهاينة من خلاله بث فكرة الوجود اليهودي خلال 70 ميلادي وملكيتهم للأراضي!

7. قلعة داود: قلعة باب الخليل قلعة قديمة جدا في القدس بناها هيرودس لأول مرة والقلعة اليوم إسلامية بحتة حولها الصهاينة إلى متحف لتنطلق منه كل رحلات التهويد!.

وغيرها الكثير في محيط الأقصى حتى بات عدد الكنس في البلدة العتيقة يضاهي عدد المساجد والكنائس فيها، ومن هذه الكُنُس التي ما زالت تُبنى لتخدم قضية التهويد والمزاعم الصهيونية القائمة على أساس نبوءات حاخامات مزعومة:


كنيس ها حوربا (كنيس الخراب)

يبنى هذا الكنيس في مدينة القدس العتيقة كأحد المعالم البارزة جداً والمرتفعة فيها، بجانب المسجد العمري الكبير داخل البلدة العتيقة في القدس الشريف على أنقاض حارة الشرف الإسلامية؛ التي قام الصهاينة بتحويلها إلى حارة اليهود بعد أن هدمت وبدِّلت معالمها، ويعدُّ هذا الكنيس أكبر كنيس يهودي بارز في البلدة القديمة، ويتألَّف من أربع طبقات، ويتميَّز هذا الكنيس بشكله الضخم وقبته المرتفعة جداً التي تقارب ارتفاع كنيسة القيامة، وتغطي على قبة المصلَّى القبلي داخل المسجد الأقصى للناظر للمسجد من اتجاه الغرب.


تاريخ كنيس الخراب وفق المزاعم الصهيونية

لاشك أنَّ الروايات التاريخية اليهودية تسعى إلى عرض التاريخ العبري من خلال نبوءات حاخامات يهود أرادوا إيهام العالم أنَّ له موطئ قدم في الأحياء الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، وما هذه الروايات إلا محض افتراء وكذب تبرِّر لهم سرقة التراث الإسلامي، وسط صمت الدول والحكومات العربية والإسلامية، ولا مبالاة الدول والحكومات الغربية وربما تورطها في إعطاء الضوء الأخضر لبعض تلك الخطط.

ولن ننساق وراء هذه الروايات الصهيونية المغرضة الساعية إلى تغيير معالم مدينة القدس و تهويدها، و لكننا في معرض الحديث عنها وإبراز وكشف زيفها وبعدها عن الواقع، وفيما يلي عرض لتلك الرواية الصهيونية :


النبوءة الصهيونية وفق أحد حاخاماتهم

تبدأ المزاعم الصهيونية في إعادة بناء هذا الكنيس من رواية لأحد الحاخامات عرفت بنبوءة إيليا بن شلومو زلمان المعروف بجاؤون فيلنا (ר 'אליהו בן שלמה זלמן)، والتي ادعى فيها في القرن الثامن عشر ميلادي، أن بناء المعبد (الهيكل) يكون في النصف الثاني من الشهر الثالث من العام 2010 كما أشار فيلنا إلى أن بناء المعبد (الهيكل) يأتي بعد تدشين معبد حوربا (كنيس الخراب) الموجود في الحي اليهودي في مدينة القدس العتيقة...

وقد ادّعى بعض الصهاينة بأن بناء هذا الكنيس، هو بشارة إلى أن الهيكل سيبنى مرة أخرى وقد روج بعض المستوطنين الصهاينة لهذه الأوهام على أمل منهم أن تأتي الساعة التي ينقضون فيها على المسجد الأقصى بعد أن فرغوا من بناء كنيس الخراب.
هذه الادعاءات والأوهام التي تمثلت في بناء كنيس الخراب واقتراب الموعد الحاسم لبناء الهيكل باتت تمثل دستوراً يطبق على الأرض عند المتدينين الصهاينة وبعض السياسيين لدى الدولة العبرية.


بداية القصة وفصولها

يعود تاريخ هذا الكنيس، حسب رواية بعض حاخامات اليهود إلى القرن الثامن عشر ميلادي، حيث قَدِمَتْ مجموعة من اليهود بلغ تعدادهم بين 300 إلى 1000 شخص من بولندا (الأشكيناز) في 14 تشرين الأول/أكتوبر 1700 م، وقاموا بجمع أموال طائلة لرشوة بعض عمال الدولة العثمانية، للحصول على تصريح حتى يقوموا ببناء معبد حوربا، لكن المجموعة فشلت في دفع ثمن الأرض التي تم شراءها، الأمر الذي دفع أصحاب الحقوق إلى التحرك للمطالبة بأراضيهم. نتيجة لذلك تركت المجموعة اليهودية مبنى المعبد من دون أن تكمل بناءه وتحول الكنيس إلى خراب، وظلَّ 89 عاماً والمعبد خراباً، ولذلك سمي بـ(كنيس الخراب) نسبة للخرابة التي أحدثها هدم المعبد.

وأعيدت الأرض المحيطة به لأصحابها، وهم عائلة فلسطينية من آل البكري، وفي عام 1808م، جاء إلى القدس مجموعة يهود من تلاميذ (جاؤون فيلنا) حاولوا بناء الكنيس من جديد، إلا أنهم فشلوا في ذلك لمنع السلطات العثمانية عملية البناء كون الأراضي المحيطة يسكنها عرب ومسلمون، حتى جاء زلزال عام 1834م، لينتهز اليهود الفرصة ويُسمح لهم ببناء الكنيس من جديد في عام 1836م، حيث تحركت عائلة الثري اليهودي روتشلد- المعروف بتمويله للبناء اليهودي في فلسطين- بتمويل إعادة بناء هذا المعبد وظلَّت هناك بعض القضايا العالقة على مساحة هذا الكنيس والأراضي المحيطة به التي يسكنها أهل القدس.

وشرع اليهود في بناء هذا الكنيس في عام 1857 ميلادي، وقد اكتمل بناء الكنيس في 1864 ميلادي؛ حيث استمر البناء ببطء طوال ثماني سنوات.

وظل الكنيس على حاله حتى 25/5/1948 عندما حاصر الجيش الأردني بقيادة عبد الله التل مجموعة من قوات الهاجانا، وطلب من الصليب الأحمر أن يخرج جميع المتمركزين داخل كنيس حوربا حتى لا تقوم القوات الأردنية بقصف الكنيس، فاستغل الصهاينة الكنيس كمعسكر حربي ورفضت قوات الهاجانا الخروج من الكنيس وفي 26/5/1948 أعطى عبد الله التل قوات الهاجانا مهلة 12 ساعة للخروج، وإلا يقصف الكنيس، وبالفعل تمَّ طرد عصابات الهاجانا التي تمركزت داخله.

بعد أن احتل الصهاينة مدينة القدس العتيقة عام 1967 بدأت تظهر المطالبات بإعادة بناء كنيس حوربا من جديد، إلا أن حاخامات الدولة اكتفوا ببناء قوس تذكاري لهذا الكنيس، كونه لا يشكل معلما هاماً. وظل الحال على هذا حتى بدأت النظرة الصهيونية للمدينة تأخذ طابع الإسراع ببناء المعبد وتحويل المدينة إلى مدينة يهودية بالمنظور والتاريخ، ظهرت فكرة إعادة إحياء بناء كنيس حوربا من جديد في بداية عام 2000م، على الرغم من وجود معارضة من العلمانيين وبعض اليهود المتدينين، إلا أنَّ المشروع أقرّ في بدايات العام 2003م، وقدِّرت تكلفة المشروع بـ(7.3 مليون) دولار تدفع الحكومة الصهيونية منها 2.8 مليون دولار، والمتبقي يدفعه المتبرعون.
مزاعم كنيس الخراب..حلقة من مسلسل المخططات الصهيونية:

تتواصل حملة التهويد الممنهج ضد المؤسسات والمحالِّ التجارية والأحياء الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة؛ حيث أظهرت مصادر فلسطينية موثوقة في مدينة القدس المحتلة أن مخططًا صهيونيًّا جديدًا سيبدأ في محيط الأقصى؛ سيعلن عن افتتاح أول مشروع فيه -والذي يسمَّى "كنيس الخراب"- يوم (15/3). ومن المخطط له أن تكون قبة هذا الكنيس أعلى من قبة المسجد الأقصى المبارك، ثم تتبعها محاولة لدخول الأقصى في (16/3)، ويأتي الإعلان عن هذا التاريخ في وقت تستعدُّ فيه حكومة الاحتلال لإقامة 62 كنيساً يهوديًّا في محيط المسجد الأقصى و30 مدرسةً دينيةً. وتبعد إحدى الكنائس عن المسجد الأقصى 16 مترًا فقط؛ حيث تقام فيها الصلاة ويقع معظمها في الجهة الغربية من المسجد الأقصى.

وأفادت مصادر مطلعة بأن سلطات الاحتلال دأبت في الآونة الأخيرة على التقليل من القيمة الدينية لحائط البراق واستخدامه فقط لأغراض الدعاية، وبدأت حملة لفت نظر للقيمة الدينية والتاريخية للهيكل. وأضافت ذات المصادر أن المسجد الأقصى شهد عدة محاولات للاقتحام كان آخرها يوم الجمعة الماضي 15/1/2010؛ حيث اقتحمته قوات الاحتلال من كافة الأبواب واعتدت على المصلين، على الرغم من أن سلطات الاحتلال لا تسمح للمواطنين دون سنِّ الخمسين من دخول المسجد إلا لمن يحمل هويَّة القدس ويقيم فيها.

وأكدت المصادر أن سلطات الاحتلال توجِّه عنايتها لتحويل الجزء الشرقي من الأراضي الواقعة داخل سور الأقصى من الجهة الشرقية إلى حدائق عامة. ويُظهر هذا المخطط نية الاحتلال تحويل كافة الأراضي التابعة للمسجد الأقصى والمحيطة به إلى حدائق عامة مع إبقاء الصورة الخارجية والشكلية لقبة الصخرة والمسجد الأقصى.


منظمات صهيونية فاعلة في تنفيذ مخططات الاحتلال

تتواصل محاولات المستوطنين المستمرة لاقتحام المسجد الأقصى، ووضع صورة مجسمة لهيكل سليمان المزعوم، وبالتزامن مع تزايد عدد الجماعات اليهودية الساعية لبناء الهيكل وهدم المسجد الأقصى والمعروفة باسم (أمناء الهيكل).

ومن أبرز المنظمات الصهيونية الفاعلة اليوم من أجل تنظيم زيارات اليهود للحرم القدسي والتحضير العملي لمشروع بناء الهيكل:
(أنصار الهيكل) - (الحركة لبناء الهيكل)- (معهد الهيكل) - (حاي وكيام) - (نساء من أجل الهيكل)- (حراس الهيكل)، وغيرها.

الشيخ رائد صلاح.. يوضِّح الصورة.. ويدعو..

قال الشيخ رائد صلاح : إنَّ هناك قرائن كثيرة تؤكد أن المسجد الأقصى ستقع عليه بعض الخطوات المصيرية والحاسمة، وأخشى ما أخشاه أن يكون هذا الأمر خلال النصف الأول من العام 2010، وأعطى مثالاً على ذلك الاحتلال الإسرائيلي في هذه الأيام ببدء بناء كنيس قريب من حائط البراق، وهو جزء من الحائط الغربي للمسجد الأقصى، وفي نفس الوقت أعلن الاحتلال "الإسرائيلي" أنه سيقوم بافتتاح هذا الكنيس بتاريخ 16/3/2010، وسمَّاه "كنيس الخراب".

كما شدّد "صلاح" على أنّ ما حدث في المسجد الأقصى يوم الجمعة 15/1/2010، هو تجربة لما سيقوم به الاحتلال الصهيوني من مصائب"، وأشار إلى أنّهم "في (15/3) القادم سيعلنون افتتاح يسمونه "كنيس الخراب" الذي يقع على بعد أمتار من الحائط الغربي للمسجد الأقصى، وهذا الكنيس يعني أنه بداية فعلية لما يسمّونه الهيكل الثالث المزعوم، وأعلنوا أنّ الظروف باتت مهيأة، وكل ما هو مطلوب موجود من أجل فرض احتلالي لتقسيم باطل للمسجد الأقصى، كما فرضوا هذا التقسيم على المسجد الإبراهيمي بالخليل.

مؤسسة الأقصى للوقف والتراث.. تتابع الحدث.. وتحذِّر..

طالبت (مؤسسة الأقصى للوقف والتراث) أهالي القدس وفلسطيني 48 بالرباط الدائم والباكر في المسجد الأقصى المبارك، كما دعت حراس المسجد الأقصى إلى أخذ الحيطة والحذر من أي اقتحام للمسجد الأقصى من قبل المغتصبين والجماعات اليهودية.

وقالت (مؤسسة الأقصى) في بيان لها: "واجب الوقت يملي علينا أن نتواجد في المسجد الأقصى بشكل دائم، إذ هو صمام الأمان للحفاظ على المسجد الأقصى، في ظل دعوات وإعلانات لاقتحامه أو تدنيس حرمته من قبل الجماعات اليهودية خاصة في فترة ما يسمَّى بالأعياد اليهودية".

وأضاف البيان: "نحذر من تبعات ومخاطر الإعلان الذي بدأت تنشره بعض المواقع العبرية التابعة لمنظمات يهودية، وتعلم من خلاله تخصيص يوم 16/3/2010 يوماً عالميًا من أجل الهيكل المزعوم".

وأشار إلى أن هناك موقعًا عبريًا إلكترونيًا تابعًا للجماعات اليهودية وضع إعلاناً مختصرًا باللغة العبرية تحت عنوان : (في "بوريم" هذه السنة لن نكون الخاسرين، بل سنكون إلى جبل الهيكل من الصاعدين)، في إشارة تحريضية إلى اقتحام وتدنيس المسجد الأقصى من قبلهم بمناسبة ما يسمَّى عندهم بـ " عيد البوريم".

وقالت (مؤسسة الأقصى): "هذا الإعلان يتزامن مع حملة إعلانية قامت بها بعض الجماعات اليهودية تدعو إلى اقتحام المسجد الأقصى وإقامة الشعائر التوراتية والتلمودية داخل الأقصى، كما وتزامنت هذه الإعلانات مع حملة لجمع التبرعات من أجل بناء الهيكل الثالث على حساب المسجد الأقصى المبارك".

وأضاف البيان: "هذا اليوم هو اليوم الذي أعلنت فيه جهات إسرائيلية عن افتتاح ما يسمى "كنيس هاحوربا" أو "كنيس الخراب" والذي يجري بناؤه في حارة الشرف، وهو أكبر وأعلى كنيس يهودي يبنى في البلدة القديمة بالقدس وذلك على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى.

وكشفت مصادر عبرية أن القيادة الدينية والسياسية في المؤسسة "الإسرائيلية" ستشارك في افتتاح هذا الكنيس منهم " نتنياهو وبيريز"، مشيرة إلى أن هناك نبوءات يهودية تعتبر أن اليوم التالي لافتتاح "كنيس الخراب" سيكون هو يوم الإعلان عن البدء ببناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف أنه "بحسب تأكيدات الصهاينة سيتم في هذا اليوم افتتاح أكبر كنيس، ويسمى معبد الخراب، على بعد عشرات الأمتار فقط عن المسجد الأقصى، ويوافق اليوم التالي (16 آذار/مارس) موعد نبوءة بناء الهيكل الثالث المزعوم على أنقاض الأقصى والمنسوبة لأحد حاخامات القرن الثامن عشر، والمعروف باسم جاؤون فيلنا".

وقالت "مؤسسة الأقصى" إن هذا الإعلان يتزامن مع حملة إعلانية قامت بها بعض الجماعات اليهودية تدعو إلى اقتحام المسجد الأقصى وإقامة الشعائر التوراتية والتلمودية داخل الأقصى، كما وتزامنت هذه الإعلانات مع حملة لجمع التبرعات من أجل بناء الهيكل الثالث على حساب المسجد الأقصى المبارك.

وأكَّدت المؤسسة أنَّ منظمات يهودية عدَّة، تعمل وتنشط في محاولات بناء الهيكل المزعوم، ومن بينها "معهد الهيكل"، و"الحركة من أجل إقامة الهيكل"، و"قيادة يهودية"، و"السنهدرين"، و"صندوق تراث جبل الهيكل" و"المنظمة من أجل حقوق الإنسان في جبل الهيكل"، بدءوا في نشر إعلان تحدد فيه يوم 16-3-2010 كـ "يوم عالمي من أجل الهيكل الثالث" المزعوم، وتضمن هذا الإعلان دعوة إلى اقتحام المسجد الأقصى.

وأضافت: هذا اليوم الذي أعلنت فيه جهات إسرائيلية عن افتتاح ما يسمَّى "كنيس هحوربا" (كنيس الخراب)، والذي يتمّ بناؤه في حارة الشرف، وهو أكبر وأعلى كنيس يهودي يبنى في البلدة القديمة بالقدس، على بعد عشرات الأمتار فقط من المسجد الأقصى".

ونقلت مؤسسة الأقصى عن معلومات من مصادر عبرية قولها: إن القيادة الدينية والسياسية في المؤسسة الإسرائيلية ستشارك في افتتاح هذا الكنيس، ومن بينهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة شيمون بيريز، مشيرة إلى أن "نبوءات يهودية مزعومة" تقول: إن اليوم التالي لافتتاح "كنيس الخراب" سيكون هو يوم الإعلان عن البدء ببناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.
















توقيع : نيرون

رَبِّ احفظني من أصدقائي, أما أعدائي فأنا كفيل بهم..



  رد مع اقتباس
قديم 17-03-2010, 15:24   المشاركة رقم: 7
نيرون
العقل المدبّر
 
الصورة الرمزية نيرون
معلومات العضو
 
الانضمام : Nov 2009
المكان : الوكر
السوابق : 1,017

التوقيت
الاتصال نيرون غير موجود حالياً


افتراضي مشروع الصهاينة : تقسيم الأقصى














توقيع : نيرون

رَبِّ احفظني من أصدقائي, أما أعدائي فأنا كفيل بهم..



  رد مع اقتباس
قديم 17-03-2010, 15:49   المشاركة رقم: 8
نيرون
العقل المدبّر
 
الصورة الرمزية نيرون
معلومات العضو
 
الانضمام : Nov 2009
المكان : الوكر
السوابق : 1,017

التوقيت
الاتصال نيرون غير موجود حالياً


افتراضي عرب مين و الناس نايمين !



فيلم كرتوني قصير رائع جدا ( من إنتاج فضائية الأقصى ) يلخص بجلاء ما يحدث فعلا على أرض الواقع..

نوم العوافي يا عرب !!














توقيع : نيرون

رَبِّ احفظني من أصدقائي, أما أعدائي فأنا كفيل بهم..



  رد مع اقتباس
قديم 17-03-2010, 16:03   المشاركة رقم: 9
نيرون
العقل المدبّر
 
الصورة الرمزية نيرون
معلومات العضو
 
الانضمام : Nov 2009
المكان : الوكر
السوابق : 1,017

التوقيت
الاتصال نيرون غير موجود حالياً


افتراضي

عندما تقوم وسائل الإعلام بذكر المسجد الأقصى، لماذا تعرض لنا على شاشة التلفاز صورة قبة الصخرة و لا نرى أبدا صورة للمسجد الأقصى الحقيقي ؟ ما الهدف من وراء ذلك و ما مغزى ذلك؟ هل بإمكان كل مسلم التمييز بين المسجد الأقصى و قبّة الصخرة ؟ و ما علاقة المسجد الأقصى بمخططات الصهاينة ؟














توقيع : نيرون

رَبِّ احفظني من أصدقائي, أما أعدائي فأنا كفيل بهم..



  رد مع اقتباس
قديم 17-03-2010, 19:33   المشاركة رقم: 10
شَتَـاتْ
رُوحٌ عَلــِيلَه
 
الصورة الرمزية شَتَـاتْ
معلومات العضو
 
الانضمام : Feb 2010
المكان : بَيْنَ الجَوَاهِرِ المُزَيَّفَة !
السوابق : 271

التوقيت
الاتصال شَتَـاتْ غير موجود حالياً


افتراضي

نيرون
مبادرة تستحق عليها عظيم الأجر
بوركت وبورك عمرك .

//
/
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي














توقيع : شَتَـاتْ

وَبَكِيتُ علَى الأَطْلالِ حتَّى تبَسَّمَ الفَجْرُ !



هنا ترقص خربشاتي على إيقاع الوجع
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 13:30.


||
RSS     RSS 2.0 XML MAP HTML
Free counter and web stats
Bookmark and Share