0 لوجه البوح . . لا أكثر . 0 - الــوكــر

نقوشٌ عتيقة :

♠   على أجنحة العزّة !    ♠    أمي و ابن أمي    ♠    وَ سآتيكم مِنَ الأسرَارِ عشراً ..!    ♠    صباح الخير هنا غزة    ♠    أفقِدُني حيثُ وَجهك .!    ♠    ونطقت الدنيا !    ♠    الموتى أبداً لايتكلمون !    ♠    حكايا جدتي : حديث الطاحونة    ♠    { حُلمٌ على رملـٍ أزرق .. }    ♠    قَطرَةٌ    ♠     ( متّفقٌ عليه ) ..!    ♠    { إليَكِ ..بَعدَ الشَّوقِ عِطراً وصَدى }    ♠    تَسْكُنُ كَوْنيِ    ♠    هَـذَيـانٌ .. فِي حَضْرَةِ الشَّوْقْ !    ♠    بُـسْـتَـانُ مَـشَـاعِـرْ !    ♠    ماتَسرَّب إليهِ الخريفُ يُهملُ / بِلا شفقة !    ♠

أنـشـطـة مـشـبـوهـة

من أجل الأقصى

العودة   الــوكــر > °l||l° مناسك الحرف °l||l° > محراب الحروف

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-07-2010, 14:53   المشاركة رقم: 1
وحيد المصرى
الوهج الدامى
 
الصورة الرمزية وحيد المصرى
معلومات العضو
 
الانضمام : Mar 2010
المكان : مصر
السوابق : 16

التوقيت
الاتصال وحيد المصرى غير موجود حالياً


افتراضي 0 لوجه البوح . . لا أكثر . 0

.
.
0 لوجه البوح . . لا أكثر . 0

.
.
وحيد المصرى
القاهرة
2009
2010

0

.
.
ما من وجع يفقدنى صوابى
ما من كارثة تسلبنى رشدى
دائما
ثمة روح ترعانى
أراها بين السطور
بين الحروف
بين بينى وبينى
تؤكد فى الغياب حضورى
تنفى فى الحضور غيابى
تلكزنى إذا ما النعاس دخلنى خلسة
لأفيق على دمعى يُغسل أهدابى
وعيون فزعة تسأل : أجن الفتى ؟
بينما أنا فى إرتيابى أسأل :
مابى ؟!
0
0













توقيع : وحيد المصرى

0
.أعظم المُحاربين
من لا يملك
ما يخسره .
w-e7@hotmail.com
0
  رد مع اقتباس
قديم 16-07-2010, 15:01   المشاركة رقم: 2
وحيد المصرى
الوهج الدامى
 
الصورة الرمزية وحيد المصرى
معلومات العضو
 
الانضمام : Mar 2010
المكان : مصر
السوابق : 16

التوقيت
الاتصال وحيد المصرى غير موجود حالياً


افتراضي

.
.
العرافةُ التى قرأت غدى .. فرَّت وجلة من شىء ما .
..

.
الحبيبة المُنتظرة على رصيف الأمنيات .. تنتظر إذن السماء .

.
.
الليلُ الذى يلد نفسه فينا .. يشتهى مديح الجسد .
.
.
الغرابةُ .. تقتلنى ؛ فلماذا يُدهشك جنونى . ؟!
.
..
.
الوالغون فى دمى ..
أوصوا بإعتقالى عند اول حرف يرى النور .
.
.
الأصدقاء .. على أصابعى أعدهم الأن بعدما تخطوا المائة .

.
.
صديق الحرف .. جوال .
صديق الانسان .. مقيم .
0
0
لا تُطالبينى بماهو أكثر
من صوتى
وحرفى العاجز
ولا تسلينى : أين كنت
فكم قلت لهم
وكم حذرت
وكم كتبت عن غدٍ
يلعننا الله فيه جميعا
لافرق بيننا
صاحب الصوت
والماكث فى الصمت
يلعق حزنه 0
0
0
لا تنظرينى بينهم
أو تسألى أحدهم . . عنا
فلا أحد إهتم بما نقول
ولا بما رأينا
غرقى عروشهم ؛ وكروشهم ؛ وشهواتهم
غدا يأتون ليقبضوا ثمنكِ
كلهم بلا إستثناء
الأمير والرئيس والعاهل الملكى
جميعهم رأى وعرف متى
يفضون بكارتكِ
ومتى يُأرخون عارنا
ولا أحد فيهم
لاأحد هنا / أو هناك
قال شيئا
لم يرفع أحدهم صوته
فكيف يرفع سيفه الآن
دفاعا عن . . مقدساتنا
.
نعم .. أشتهيكِ
أفكر فى إجتياحكِ
أحسكِ
ولكى تعرفينى :
أفعل إذا ما فكرتُ
أتكلم بعدما أُنهى عملى
أحلم فعلا .
.
.
على شراشف حلمكِ .. ثمة بللٍ
على ذرى نهديكِ .. حط طائر الشوقِ
وبين أحضانكِ .. ها أنا .. فإشتعلى وردا .
.
.
لا تعتذرى عن التأخر
لا تفكرى فى هذا
الاعتذار يحتاج وقت
وهذا الوقت
لنا
فإملئيه بكِ .
.
.
لا أعترف بإمرأة تمارس حبها سرا .
ولا برجلٍ .. يتخذ التقية فى الحقِ شرعا .

.
.
فلاحُ أنا ..
قط .. لم أنس فتى الوحل الذى كنته يوما
ولن أنساه
لن أنسى الطين الواصل حتى الركبة
فى حقول الأرز بالشتاء
ولا سياط ظهيرة الصيف
عند تسطيب حقول القطن .
.
لا تشهقى دهشة هكذا
ليس هذا ما أنا بحاجةٍ له
أنا بحاجةٍ لكِ
أنتِ
ما أحتاج
.
.
ثمة كوب شاىٍ أمامى
وعلبة سجائر ( سوبر كليوباترا )
والكيبورد
أمامى
خلفى
إمرأة تراسل زوجها بالامارات
وجوارى صديق أعمى
لا يرى فى الحب الا الجسد .
.
.
سأمكث الليلة هنا
فقط
لأنى أريد هذا
فإذا ما أمكنك محاصرة جنونى
أمكنكِ إصطيادى
.
لا أعترفُ بمبدأ الجماعية فى الحب
فقط .. هى أنتِ ما أريدُ
.
.
املك قلبا واحدا
جسدا واحدا
وعقلا واحدا
واسمى وحيد
فما حاجتى لأكثر من واحدة .
.
.
الموتى فقط
لا يستطيعون الحب
فإذا ما أدعيت يوما تعبى
فافتحى قبرى ؛ وأدخلينى ؛ ثم أغلقيه
وأذهبى لتمارسى حياتكِ
مثلى لا يحتاج لدموع
.
لا أحب التخفى
أيها الزائر :
إما رفع حجابك
أو الخروج
.
لكى تتنفس بعمق
تحتاج لهواء نقى
وهوائى .. أنتِ
.
.
منذ أيام ..
أحتفلت على قبر أمى
بعيد ميلادى .
.. بعد أيام أحتفل بكِ
فى أحضانى .
.
.
فرصتك الوحيدة للخروج منى
أو دخولى .. الأن
بعد ذلك ..
لا تعاتبى أحد ا
على ضياع فرصكِ القليلة .
.
.
أُغلقت قائمة أصدقائى تماما
ولا قائمة للحبيبات
فقط .. واحدة
تستطيع امتلاكى ..
أعلنُ أنها فى المراحل الأولى لجنونى .
.
.
لا أعدكِ بالكثير
فقط
قصائد
و
نثريات
لعامل مصرى ؛ وسائق
يقتلك حبا
.
.
لا أملك الكثير
فقط
أملكنى
فهل أكفى ؟
.
.
لا أحب الأقنعة
ولا الكلمات التوافقية
ولا الأحلام العادية
ولا الوقوف مابين البينين
هكذا أنا دائما
إما أن أكتب
أو أتوقف
تماما .
.
.
الحب .. لغة تبدأ بالأبجدية
وتنتهى بها
مرورا بالروح والجسد والعقل
فما الذى يبقيه مشتعلا ؟
أقول لك .. القدرة على القتل
قتل الملل
قتل العادة
قتل ما نسميه ( تأدية الواجب )
.
.
الرسائل وحدها لا تصنع الحب
العلاقة وحدها قد تفعل ذلك .
.
.
الأنثى التى لا تُطالب بحقوقها
إمرأة لا تستحق الا القمامة .
.
الأنثى التى لا تعرف ما يريد حبيبها
تستحق الشنق .
.
أما التى تتجاهل جسدها
فهى .. مطموسة الروح .
.
ليس فى الاسلام رهبنة
وما كنت راهبا
فلا تطالبينى يوما
بغير ما أنا عليه .
.
.
ليس الأن على الاقل
ليس الان
دعى الامور تأخذ مجراها
ببساطةٍ
ستأتى اللحظة المناسبة
لما نريد
ليس الان
انها البدايات
انه القلق
التحفز
الـــ .. الأرتباك .
.
و
. .
.
أيعتذرُ
المتأخر
بالحلول اخيرا
بين يد من يهواه ؟
.
.
الإعتقاد
بالهوامش
إيماناً
لا يسقطه
دخول
المتن
.
.
الصراخُ
على حافة الجنونِ
خطيئةً
لا يأتيها كسول .
.
.
الــ سرمدى : طفل
نسيَّ الزمن قلبه
فى ثياب الطفولة 0
.
.
الـ عبثىُّ : إنسان
نسى الحزنْ . . مهادنته 0
.
.
الـ غبىُّ : أنا
المعتدُ بحتمية الأشياء 0
.
.
فهل لنا التوجعُ
والتوقف على الأطلالِ
هل لنا هتك العيون بالملحِ
ذرف الدموع
تدبيج الرثاء
تدشين لغة البكاء
ولهم .. تصفيق الهواء . ؟!
.
.
ألنا
كل
هذا
الهراء ؟ !
.
.
يفكرون فينا
أكثر
مما نفكرُ .
.
يغتصبون أحلامنا
أكثر
مما نحاول نحن تحقيقها .
.
يعملون على أوجاعنا
عيوبنا
ينظرون لنا
من خلالنا
وخيالنا
يتمطى فى فراشه ؛
والنعاس ..
يرفض إخلاء سبيله .
.
.
ألنا
كل
هذا
الخراء ؟!
.
.
الأوصياء على الحروف
يتأففون من اللفظة الأخيرة
بالمقطع السابق
يتسألون عن جدوى الجنوح
خارج دائرة ما كتبت
يتعمدون إسقاط عنوان النص
( لوجه البوحِ . . لا أكثر )
لا لوجه الحب فقط .
.
.

الأوصياء
يريدون فقط
أن أكتب لكِ
لا يريدون أن . .
. . أكتبكِ .
.
.
الأوصياء
علينا
منا
يخافون
إذا ما إقترفنا
خطيئة الحب الحقيقة
الصدق
فيما نفعل
لا فيما
يتحدث
به المتكلمون .
.

لا تتخلصى منه
بى
أرفضُ هذا المبدأ
أرفض المقارنة بأحد ٍ
هو أنا
لا هو
من هو هنا
.
.
هنا أنفاسى
صهد مواقيتك المرجأة
المشتهاةُ . . أنتِ
و
أنتِ المنتظرةُ على شبابيك التمنى
.
.
على سريرى الوردى
فى الحجرة الزرقاء
تحت الإضاءة الخافتة
مع الموسيقى
ثمة روح تتهجد
ثمة قلب يصلى
ثمة جسد مشتعل
. . ينتظركْ .
.
.
.
هو
لا يعوزها
بلهاء
تقضم الغيرة قلبها
كلما رأت فى سمائه
سوسنة عذراء
.

.
هو
فتح جحيم أشواقه عليك
.
.
البقاء طويلا بهذا الوادى المُشع بهاء
بين شموخ نهديكِ ؛ ودفء انفاسكِ
وهذا الرضاب المسكر .
.
.
بين الخرابيش
ثمة روح بيضاء
وجسد أسمر
ونفس حمراء

.

.
هـ
ـمـ
ـس
الخرابيش
ينبىء عنكِ
وإن حاولتِ التملص .
.
.
.
الهرولة مابين الأصدقاء
.. ؛ وبينكِ
لإبقائكِ
على قيد الحياةِ
أسقط كثيرا من كبريائى
ووسد الدمع الخدود .
.
.
ليس قنوطا مما أنا فيه
ليس حزناً على مشيئة الله
ليس أكثر من تعبٍ
يُسقطنى من علٍ
على قلوب ٍ هى السيوف
إلا أن طعناتها .. لا تداوى .
.
.
فى وقتٍ كهذا
أتنفس فيه متاعبى
فى وقتٍ كهذا
أحتاجكِ
لا أستطيع أن أتوقف مُطلقا
وأنا أراكِ تُغادرينى .
.
.
ألمْ أقل لكِ يوما ..
لا تعشقينى .!
.
.
ألمْ أهمس فى أذنيكِ
ذات لقاءٍ
( خلينا صحاب ) ؟
.
.
ألمْ أبك فرحا
وأنتِ بين أحضانى .
.
.
أيتها الموسيقى
لا أحب شعائر الجنائز
أيها الموت
رفقاً .. بى .!
0
0
و 0 0 مازال البوح ممكنا
فإلى لقاء . .













توقيع : وحيد المصرى

0
.أعظم المُحاربين
من لا يملك
ما يخسره .
w-e7@hotmail.com
0

التعديل الأخير تم بواسطة وحيد المصرى ; 16-07-2010 الساعة 15:04 سبب آخر: حذف مقطع نارى الروح
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:03.


||
RSS     RSS 2.0 XML MAP HTML
Free counter and web stats
Bookmark and Share